الرئيسية / أخبار / صور…كتلة ستات وشباب أد التحدى تحدز من أخطار المواد المخدرة وكيفية الكشف المبكر لها

صور…كتلة ستات وشباب أد التحدى تحدز من أخطار المواد المخدرة وكيفية الكشف المبكر لها

عقدت اليوم  السبت لجنة التدريب والتوعية المجتمعية برعاية كتلة ستات وشباب اد التحدى برئاسة النائبة  مايسة عطوة
وتنفيذ لجنة التدريب المركزية بالكتلة برئاسة د.محمود الديب بالشراكة مع المجلس القومى للمرأة وصندوق تكافؤ الفرص بمحافظة القاهره،الندوة التوعوية بأخطار المواد المخدرة وكيفية الكشف المبكر لها ،وقامت بالتنسيق للندوة الأستاذة /فادية فتحى نائب اول رئيس لجنة التدريب وبحضور كل من ، وفاء مصطفى مدير وحدة تكافؤ الفرص بالقاهرة ،اميرة رجب المشرف المساعد على البرامج الوقائيه بصندوق مكافحة الادمان،د .محمد مصطفي مستشار صندوق مكافحة الادمان وخبير السموم والمخدرات بمصلحة الطب الشرعي بوزارة العدل  .
و بدأت  الندوة بكلمة النائبةمايسة عطوة مرحبه بالمنصة والحضور الكريم ووجهت التحية للحاضر الغائب د /محمود الديب رئيس لجنة التدريب وبدأت حديثها عن أهمية التوعية ضد أضرار المواد المخدرة وكيف أن الكتلة أخذت على عاتقها هذه المهمة تماشيا مع توجهات الدولة فى التصدى لاخطر الظواهر السلبية داخل المجتمع وتعتبر ظاهرة الإدمان واحده من هذه الظواهر .
ثم قامت منسقة الندوةفادية فتحى بالتعريف بالمحاضرين وأهمية تلك الندوات فى رفع الوعى لدى كافة فئات المجتمع للحد من تلك الظاهره المدمره .
وقالت أميرة رجب …المشرف المساعد على البرامج الوقائية بصندوق مكافحة الإدمان كلمتها بشغفها لمعرفة أهداف وأنشطة كتلة ستات وشباب أد التحدى وآلية عملها …..ثم تحدثت عن آلية عمل صندوق مكافحة الإدمان وأن الصندوق يقوم بنشر توعيته داخل كل مكان من نوادى ومدارس وجامعات،وكيف أن مجال الإدمان والمخدرات مستحدث بصفة مستمرة وسريعه الانتشار وللأسف الشديد مطلع عليها معظم الشباب والطلاب بل وكل أعضاء وعضوات المجتمع ……علشان كده لازم نعرف عدونا ونعرف ازاى نتعامل معاه ….ومن هنا جاءت فكره عمل صندوق مكافحة المخدرات من حيث التوعية لمن لم يتعرض للمخدرات وأيضا هناك خط ساخن لمن يقع تحت تأثير الإدمان ويتم العلاج فى سرية تامه .
وعادت الكلمة للنائبه مايسة عطوة للرد على سؤال ا /أميرة موضحة فكرة كتلة ستات وشباب أد التحدى وأهدافها واللجان المشكلة والتى تعمل تحت مظلة الكتلة حيث أنها جهة غير رسمية وتتضمن أعمالها خدمات توعوية واجتماعية وإنسانية وإعلامية وخدمات لأسر الشهداء وتبنى جيل طلائع وشباب .
وقال د.محمد مصطفى مستشار صندوق مكافحة الادمان وخبير السموم والمخدرات بمصلحة الطب الشرعي بوزارة العدل ….الحديث عن ظاهرة الإدمان باعتبارها رابع ظاهره من الظواهر السلبية داخل المجتمع المصرى …..وكيف أن المخدرات والإدمان يؤثر بشكل سلبى على كل أفراد المجتمع والأسر المصرية سواء كان متعاطى أم لا ……
* الزوجة التى يتعاطى زوجها المخدرات ألا تتأثر اقتصاديا ونفسيا واجتماعيا .
* السائق الذى يتعاطى مخدرات ومسؤول عن أرواح بشرية ألا يتاثروا بتعاطيه.
الإدمان والمخدرات لا يفرقان بين طبقات المجتمع سواء فروق تعليمية أو ثقافية أو مادية فجميع الأشخاص عرضه للتعرض للمخدرات ….لا يقتصر على أفراد بعينيها ……كما أنه لا يقتصر على عمر معين من 9إلى 99 سنة عرضة للإدمان وهذا ما أثبتته إحصائيات الدولة .وقد دعم د/محمد مصطفى هذا الكلام بامثلة حية من التجارب الموجودة فعليا …
ثم أوضح ان هناك اخطاء فكرية كثيرة شائعة تؤدى الى الادمان دون الشعور بذلك ….مثل تعاطى الأب للمخدرات بحجة القيام بأعمال أكثر …..الأم ولا سيما لو كانت عامله تريد أن تنجز الكثير من الأعمال المهنية والمنزلية ……الاولاد عايزين يمارسوا الكثير من الرياضات وحجة المذاكرة لساعات أطول .
وأوضح د/محمد أنهم بصدد عقد مؤتمر سنوى لصناع الدراما وهو ما يعرف بظاهرة الرصد الإعلامى…..للحد من ظاهرة انتشار التدخين وتعاطى المخدرات وتوجيه الأعمال الدرامية لتوضيح المساوىء والأضرار الناتجة عن الإدمان ….كما أن الأسرة يقع على عاتقها الكثير وذلك عن طريق متابعة المشاهده ونوعية الأعمال التى يقبل عليها أفراد الأسرة ..
وتحدث عن أنواع المخدرات المختلفه ومخاطرها على سبيل المثال ( الترامادول ) والمعتقدات المغلوطه والتى تسربت للشعب المصرى من أن أنواع معينة من المخدرات تعمل عل تقوية المناعة ومضاعفة القدرة الجنسية وتنشيط الذاكرة …إلخ من الأفكار الخاطئة .
كما أن هناك أخطاء كثيرة نمارسها جميعا فى تناول الأدوية والمسكنات والتى تؤدى إلى الإدمان ….فهناك خطأ منتشر حيث يتناول البعض أدوية مرض الشلل الرعاش بحجة تقوية الأعصاب فى حين أنه يصيب غير المرضى بالهلوسه إلى حد المعتقدات الجنونية …
أيضا الاستخدام الخطأ للمسكنات نظرا لأن المسكنات ليست علاج ولكنها تأخذ فى حالة الضرورة مع العلاج وتحت إشراف طبى .

وتم فتح المداخلات والأسئلة من الحضور حول كيفية التوعية داخل الأسر وكيفية ملاحظة أفراد الأسره للاكتشاف المبكر لمن يتعاطوا مثل تلك المواد المخدرة …
وكانت إجابات د/محمد عن التوعية أنه يجب أن نعى هنتكلم مع مين وفين وامتى وازاى لأن كل شخص وكل فرد وله طريق معين لتوعيته وعلى حسب الاهتمامات والميول …. كما يجب أيضا مراقبة التغييرات التى تطرأ على الشكل والسلوك . كما يجب أيضا ملاحظة حديث الأولاد والشباب حيث أن هناك مصطلحات يستخدمها المتعاطين للمخدرات لمحاولة منهم إخفاء ما يفعلونه …
ثم ختمت معالى النائبة /مايسة عطوة الندوة التوعوية بالشكر للدكتور /محمد مصطفى وفريق عمل صندوق مكافحة المخدرات على ماقدموه من معلومات غنية وثرية للحد من تلك الظاهره اللعينة والمحافظة على الصحة العامة ….كما وعدت سيادتها بتبنى كتلة ستات وشباب أد التحدى لمبادرة ( لا للإدمان……لا للمخدرات )
وانتهت الندوة فى تمام الساعة الثانية ظهرا على وعد بتكرار مثل هذه الندوات المفيدة وسوف يتم عقدها لمختلف الفئات العمرية

عن mostafa kamel

شاهد أيضاً

لرعاية كبار السن.. مقترح برلماني بإنشاء بنك الوقت في مصر

تقدمت النائبة مايسة عطوة، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، بطلب إبداء اقتراح برغبة موجه ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *